آقا بزرگ الطهراني

105

طبقات أعلام الشيعة

أيضا ويقرر بحثه لجمع من الطلاب حتى أصبح من أجلاء تلاميذه وأركان معهده الشريف وأجيز منه أيضا ورأيت مجلدا في ( مكتبة السيد نصر اللّه التقوى ) بطهران جمع فيه المترجم مقدارا من تقريرات أستاذيه المذكورين وبظهره إجازة كل منهما له وتاريخ إجازة الأنصاري ( 1262 ) وصفه فيها بقوله : الأعز الأرشد والأجل الأمجد العالم العامل المعتمد والفاضل الكامل المسدد السالك من طرق العلوم الأسدّ جناب الميرزا أحمد وفقه اللّه لمراضيه . ورأيت من تقريراته أيضا ما كتبه في الغصب والوصية . رأيته في ( مكتبة المولى محمد علي النجف‌آبادي ) في النجف وفي مكتبته أيضا من تقريرات المترجم مجلد في الخلل وصلاة المسافر والوقف والقضاء ، ورأيت بخطه مجلد الغصب أيضا في [ مكتبة الشيخ هادي آل كاشف الغطاء ] صرح في أوله بأن اسم والده محمد محسن وفرغ منه في ( ج 2 - 1271 ) وحدثني سيدنا الحسن الصدر أنه أدرك المترجم وأنه إنما كان يلقب بالفيضي لأنه من أحفاد الفيض الكاشاني انتهى ، ومن تصانيفه أيضا كتاب ( الفوائد ) ينقل عنه المولى محمد حسين السلطان‌آبادي في كتابه ( عجالة الراكب ) ، بعض الفوائد ، وقد رأيت سائر إجازات مشايخه له كإجازة الشيخ محمد بن قاسم بن محمد بن علي النجفي المتوفى ( 1290 ) ومؤلف ( كنز الاحكام ) في شرح « شرايع الأحكام » وكذا إجازة الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري وإجازة السيد محمد رضا بن محمد حسين الحسيني الكاشاني الكلهري - نسبة إلى گلهر من محال كاشان - المؤرخة شعبان ( 1274 ) وقد صرح الجميع باجتهاده وأثنوا عليه وعلى تصانيفه ثناء بليغا ، وكان رحمه اللّه كثير التحقيق في استحضار معاني ألفاظ الأدعية والزيارات المأثورة ، وقد كتب كثيرا من لغاتها بخطه على حواشي كتب الأدعية والزيارات مثل ( تحفة الزائر ) وغيره كما حدثني به ابن خالته السيد محمد بن الحسين الكاشاني نزيل الحائر والمتوفى به في ( 1353 ) وقد صاهره على بنته أخيرا العلامة المولى محمد على الخوانساري المتوفى بالنجف ( 1332 ) صاحب المكتبة التي نكثر النقل عنها في موسوعتى ( الذريعة ) و ( الطبقات ) وهو ذكر لي بعض أحواله وكيفية وفاته فقال إنه خرج ذات يوم من النجف إلى البحيرة المعروفة الآن ب ( چري